Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات إخبارية

السودان: 5 ملايين شخص معرضون لخطر المجاعة بسبب الحرب، بحسب الأمم المتحدة

شكرا لقراءتكم خبر “السودان: 5 ملايين شخص معرضون لخطر المجاعة بسبب الحرب، بحسب الأمم المتحدة
” والان مع التفاصيل

وقد يواجه نحو 5 ملايين شخص في السودان “كارثة”. انعدام الأمن الغذائي“في الأشهر المقبلة مع استمرار القتال بين الجنرالات المتنافسين، بحسب رئيس الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارتن غريفيث.
وأضاف أن الصراع بين الجيش السوداني وميليشيا قوات الدعم السريع كان له تأثير شديد على الإنتاج الزراعي وتعطيل التجارة وارتفاع الأسعار وعرقلة تدفق المساعدات الإنسانية.
وكتب غريفيث في مذكرة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة “بدون مساعدات إنسانية عاجلة وإمكانية الوصول إلى السلع الأساسية… قد ينزلق ما يقرب من 5 ملايين شخص إلى انعدام الأمن الغذائي الكارثي في ​​بعض أجزاء البلاد في الأشهر المقبلة”.
الأمم المتحدة تدعو إلى وصول المساعدات الإنسانية “دون عوائق”
ودعت الأمم المتحدة إلى الوصول دون عوائق إلى المناطق المتضررة من الحرب الأهلية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، يوم الجمعة، إن “منظمات الإغاثة تحتاج إلى وصول آمن وسريع ومستدام ودون عوائق – بما في ذلك عبر خطوط النزاع داخل السودان”.
وأضاف أن “التعبئة الهائلة للموارد من المجتمع الدولي أمر بالغ الأهمية أيضًا”.
وقالت جيل لولر، رئيسة قسم الطوارئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في السودان، إن هناك مخزوناً كافياً من المساعدات في بورتسودان، لكن المشكلة تكمن في إيصال المساعدات من هناك إلى المحتاجين.
وقال غريفيث إنه من المعتقد أن ما يقرب من 730 ألف طفل سوداني يعانون من سوء التغذية الحاد، بما في ذلك أكثر من 240 ألف طفل في منطقة دارفور النائية.
وحذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من أن الحرب قد تؤدي إلى “إثارة أكبر أزمة جوع في العالم”.




كما تجدر الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على مستوى الصحف الإلكترونية وقد قام فريق التحرير في atrna بالتأكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل والاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى