Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات إخبارية

لماذا تستخدم ناسا طائرات تحلق على ارتفاعات عالية لمطاردة كسوف الشمس الكلي؟

شكرا لقراءتكم خبر “لماذا تستخدم ناسا طائرات تحلق على ارتفاعات عالية لمطاردة كسوف الشمس الكلي؟
” والان مع التفاصيل

نيودلهي: في مسعى علمي جريء، ناسا‘س طائرات دبليو بي-57 تم تعيينها لمطاردة القادمة كسوف الشمس الكليمما يوفر للعلماء وجهة نظر لا مثيل لها للمراقبة. تحلق هذه الطائرات على ارتفاعات أعلى بكثير من الطائرات التجارية، ويمكنها التحليق فوق السحب، مما يزيل مخاطر مشاكل الرؤية بسبب سوء الأحوال الجوية. وتعد هذه الميزة حاسمة، لأنها تضمن رؤية دون عائق للكسوف، وهي الظاهرة التي كانت تاريخيا حافزا للعديد من الإنجازات العلمية.
لا يضمن الارتفاع العالي لطائرات WB-57 سماء صافية فحسب، بل يضع الطائرة أيضًا فوق معظم الغلاف الجوي للأرض. ويعتبر هذا الوضع مثاليًا لالتقاط صور أكثر وضوحًا ومراقبة الأطوال الموجية للضوء، مثل الأشعة تحت الحمراء، التي يتم امتصاصها قبل الوصول إلى الأرض. ولا يمكن المبالغة في أهمية هذه القدرة، لأنها تسمح بجمع البيانات الضرورية لمجموعة واسعة من البحث العلمي.
علاوة على ذلك، فإن السرعة المذهلة لطائرات WB-57 البالغة 460 ميلاً في الساعة تمكن هذه الطائرات من تمديد وقت المراقبة داخل ظل القمر بنسبة 25 بالمائة تقريبًا مقارنة بالمراقبة من الأرض. وبينما سيشهد المراقبون على الأرض الكسوف لمدة لا تزيد عن أربع دقائق ونصف، فإن أطقم الطائرات WB-57 ستشهد هذا الحدث السماوي لمدة تزيد عن ست دقائق و22 ثانية. تعد هذه المدة الممتدة أمرًا حيويًا لإجراء العديد من التجارب العلمية التي تمولها وكالة ناسا، والتي تهدف إلى إجراء قياسات مهمة أثناء الكسوف.
يؤكد نشر ناسا لطائرات WB-57 على التزام الوكالة بالاستفادة من الأساليب المبتكرة لتعزيز فهمنا للكون. ومن خلال متابعة كسوف الشمس الكلي من هذه المنظورات الفريدة، يأمل العلماء في الكشف عن رؤى جديدة حول طريقة عمل النظام الشمسي، ومواصلة إرث الاكتشاف الذي مكّنه الكسوف تاريخيًا.
كيف تقوم طائرة WB-57 التابعة لناسا بتمديد مدة مراقبة الكسوف؟
تعمل طائرة WB-57 التابعة لناسا على تمديد مدة مراقبة الكسوف من خلال الاستفادة من قدرات الطيران عالية السرعة. تحلق الطائرة WB-57 بسرعة 460 ميلاً في الساعة، ويمكنها مواكبة ظل القمر أثناء تحركها عبر سطح الأرض أثناء كسوف الشمس الكلي. تتيح هذه القدرة على الطيران في ظل القمر لفترة أطول للطائرة تجربة وملاحظة الكسوف لمدة أطول بحوالي 25 بالمائة مما هو ممكن من أي نقطة ثابتة على الأرض.
في حين أن كسوف الشمس الكلي لا يستمر أكثر من أربع دقائق ونصف في أي مكان على الأرض، فإن رحلة WB-57 السريعة تمتد نافذة المراقبة هذه إلى أكثر من ست دقائق و22 ثانية. يعد وقت المراقبة الممتد هذا أمرًا بالغ الأهمية لإجراء التجارب والقياسات العلمية التي تتطلب أكثر من مجرد لمحة مختصرة عن الكسوف. يوفر الوقت الإضافي في ظل القمر للعلماء على متن WB-57 فرصة فريدة لالتقاط المزيد من البيانات والصور الأكثر وضوحًا للكسوف، بما في ذلك أطوال موجات الأشعة تحت الحمراء غير المرئية من الأرض بسبب التداخل الجوي.




كما تجدر الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على مستوى الصحف الإلكترونية وقد قام فريق التحرير في atrna بالتأكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل والاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى