Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات إخبارية

وتتهم روسيا أوكرانيا بممارسة “أنشطة إرهابية” لعرقلة الانتخابات الرئاسية

شكرا لقراءتكم خبر “وتتهم روسيا أوكرانيا بممارسة “أنشطة إرهابية” لعرقلة الانتخابات الرئاسية
” والان مع التفاصيل

نيودلهي: اتهمت روسيا أوكرانيا بالتورط في “أنشطة إرهابية” لتعطيل الانتخابات الرئاسية، حيث أدان الرئيس السابق ديمتري ميدفيديف المتظاهرين ووصفهم بـ “الخونة” لمحاولتهم تخريب أكشاك التصويت وصناديق الاقتراع. ألقت الحرب المستمرة في أوكرانيا بظلالها على الانتخابات، التي من المتوقع أن تضمن للرئيس فلاديمير بوتين ستة أعوام أخرى في السلطة، وسط احتجاجات متفرقة.
وزعمت وزارة الخارجية الروسية أن كييف صعدت “أنشطتها الإرهابية” لإقناع حلفائها الغربيين وطلب المزيد من الدعم. وشملت إحدى الحوادث قيام طائرة أوكرانية بدون طيار بإسقاط قذيفة بالقرب من مركز اقتراع في منطقة تسيطر عليها روسيا. ورغم عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات، لا تزال التوترات مرتفعة بين البلدين. وردا على ذلك، حذر ميدفيديف من عواقب وخيمة، مشيرا إلى أن المسؤولين عن ذلك قد يواجهون اتهامات بالخيانة لمدة تصل إلى 20 عاما. وربط الأحداث بالصراع الدائر، واتهم أوكرانيا بمساعدة المهاجمين. وفي الوقت نفسه، في اليوم الأخير من التصويت، دعا أنصار زعيم المعارضة الراحل أليكسي نافالني إلى احتجاجات على مستوى البلاد ضد بوتين.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن بوتين تلقى تقارير عسكرية عن إحباط هجمات لمخربين بالقرب من المناطق الحدودية. ولاحظ مسؤولو الاستخبارات الأوكرانية ظهور جماعات مسلحة معارضة للكرملين، مما أدى إلى تحويل المناطق إلى “مناطق قتال نشطة”. ووُصفت المجموعات، بما في ذلك فيلق حرية روسيا والكتيبة السيبيرية، بأنها تكتسب قوة بمبادئ موحدة.
وردا على ذلك، تعهدت المخابرات العسكرية الأوكرانية بدعم هذه الجماعات. وفي المناطق القريبة من الحدود، أصبحت الهجمات من أوكرانيا روتينية، مع ورود تقارير عن سقوط ضحايا وهجمات صاروخية. وعلى الرغم من تصاعد التوترات، سلط الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الضوء على قدرة البلاد على استهداف صناعة الطاقة الروسية، وعرض قدراتها العسكرية. وفي خضم الصراع، تظل هيمنة بوتن بلا منازع، مع ارتفاع نسبة إقبال الناخبين على دعم قيادته المستمرة.
وتضم الانتخابات ثلاثة مرشحين آخرين، لكن لا أحد منهم يشكل تهديداً كبيراً لحكم بوتين. وتتجاوز معدلات الإقبال، وخاصة في مناطق مثل بيلغورود، التوقعات، مما يشير إلى الدعم القوي لبوتين. بالإضافة إلى ذلك، واجه الحزب الحاكم في روسيا هجمات إلكترونية، يُزعم أن مصدرها أوكرانيا والدول الغربية، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور على شبكة الإنترنت. ومع تكشف نتائج الانتخابات، تلوح ظلال الحرب الأوكرانية في الأفق، مما يؤثر على العلاقات المحلية والدولية.




كما تجدر الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على مستوى الصحف الإلكترونية وقد قام فريق التحرير في atrna بالتأكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل والاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى