Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات إخبارية

يؤكد تلسكوبا ويب وهابل التابعان لناسا التوسع الكوني، ويعمقان الغموض الفلكي

شكرا لقراءتكم خبر “يؤكد تلسكوبا ويب وهابل التابعان لناسا التوسع الكوني، ويعمقان الغموض الفلكي
” والان مع التفاصيل

نيودلهي: يقدم الكون لغزا كبيرا يعرف باسم “توتر هابل“، والتي تم تحديدها من خلال التناقض في المعدل المرصود لتوسع الكون مقارنة بالمعدل المتوقع، المستمد من الظروف الأولية والنظريات الكونية الحالية. وقد حير هذا اللغز العلماء الذين يستخدمون أدوات مثل تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا والمراصد الأخرى للتوفيق بين الاختلافات والبيانات الواردة من مهمة بلانك التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية. السؤال الحاسم الذي يطرح نفسه هو: هل يشير هذا التناقض إلى الحاجة إلى فيزياء جديدة، أم أنه يمكن أن ينبع من تناقضات القياس بين المنهجيات المختلفة المستخدمة؟
تُظهر صورة NGC 5468، وهي مجرة ​​حلزونية تقع على بعد 130 مليون سنة ضوئية، التآزر بين هابل والمجرة. تلسكوب جيمس ويب الفضائي. وقد سهلت هذه المجرة، التي تم التقاطها بتفاصيل حية، التعرف على النجوم المتغيرة القيفاوية بواسطة هابل، مما يمثل أبعد مسعى من هذا القبيل. هذه النجوم، محورية في الحساب المسافات الكونية، ساعدت في ربط المسافات المتبادلة مع تلك التي تم تحديدها من المستعرات الأعظم من النوع Ia، وبالتالي توسيع نطاق قياس توسع الكون.
التأكيد التعاوني: تعاون هابل وويب
على مدى ثلاثة عقود، سجل هابل بدقة معدل توسع الكون، بهدف تبديد أي شكوك تحيط بقياساته. وقد عزز التعاون مع تلسكوب جيمس ويب الفضائي هذه النتائج، مما قلل من احتمالية أن مجرد أخطاء القياس هي المسؤولة عن توتر هابل. وكما يؤكد آدم ريس من جامعة جونز هوبكنز، الحائز على جائزة نوبل، فإن إزالة الأخطاء في القياسات تشير إلى سوء فهم عميق للكون، وربما يشمل ذلك الطاقة المظلمة الغامضة.
يعزز وضوح تلسكوب ويب القياسات الكونية
لقد أكدت ملاحظات ويب الأولية بيانات هابل، كما أكدت الدراسات الإضافية التي أجراها فريق SH0ES موثوقية علامات المسافة الكونية هذه. على الرغم من المخاوف بشأن الازدحام النجمي الذي يؤثر على قياسات النجوم البعيدة، فقد حسنت رؤية ويب الحادة بالأشعة تحت الحمراء هذه التقييمات، موضحة تميز المتغيرات القيفاوية حتى في حقول النجوم المزدحمة. وقد أدى هذا التقدم إلى ترسيخ الخطوات الأساسية لسلم المسافة الكونية، وهو أمر بالغ الأهمية للحسابات الفلكية.
نحو الوضوح الكوني: الملاحظات والنظريات المستقبلية
وبينما يقوم هابل وويب بتعزيز النتائج التي توصلا إليها، فإن المسرح مهيأ لمراصد أخرى مثل ناساتلسكوب نانسي جريس الروماني الفضائي ومرصد إقليدس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية لاستكشاف دور الطاقة المظلمة في التوسع الكوني. يرتكز إطار المراقبة الذي أنشأته هذه التلسكوبات على جانب واحد من الخط الزمني الكوني، في حين تحجز قياسات بلانك الجانب الآخر. يبقى سد هذا الامتداد الزمني تحديًا مركزيًا، كما يقول ريس، لربط نشأة الكون بحالته الحالية.




كما تجدر الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على مستوى الصحف الإلكترونية وقد قام فريق التحرير في atrna بالتأكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل والاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى