زفير (زفير، زفير) هي حلوى تقليدية في أوروبا الشرقية، تحظى بشعبية خاصة في روسيا وبيلاروسيا. إنه يشبه المرنغ الناعم وجيد التهوية وغالبًا ما يتم مقارنته بأعشاب من الفصيلة الخبازية، على الرغم من أن قوامه أخف وأكثر حساسية. مصنوع من بيوريه الفاكهة والتوت (مثل التفاح أو الكشمش)، والسكر، وبياض البيض المخفوق، ويحصل على تركيبته من البكتين، أو أجار أجار، أو الجيلاتين، اعتمادًا على الوصفات الإقليمية. على عكس المارشميلو، لا يحتوي الزفير عادةً على الجيلاتين في شكله الكلاسيكي وغالبًا ما يتم رشه بالسكر البودرة أو تغليفه بطبقة رقيقة من الشوكولاتة.
يأتي اسم “زفير” من زفير، إله الريح الغربية عند اليونانيين، والذي يرمز إلى خفة الحلوى. تعود أصولها إلى الحقبة السوفيتية في الثلاثينيات، وتطورت من الباستيلا القديمة، وهي حلوى أكثر كثافة تعتمد على الفاكهة. إضافة بياض البيض وعوامل التبلور الطبيعية أعطت الزفير طابعه الرقيق المميز، مما يجعله علاجًا محبوبًا عبر الأجيال.

طعم زفير حلو إلى حد ما ومنعش، مع رائحة الفواكه التي تظهر بوضوح. صنف التفاح هو الأكثر شيوعًا، مما يضفي حموضة منعشة، في حين أن أنواع التوت يمكن أن تضيف نكهات أعمق وأكثر ثراءً. يوفر الزفير المغطى بالشوكولاتة تباينًا مبهجًا بين القشرة الهشة والوسط الناعم المتجدد الهواء.

يتم الاستمتاع به تقليديًا كمرافق للشاي أو القهوة، ويمتزج الزفير جيدًا مع الشاي الأسود أو الأخضر، أو منقوع الأعشاب، أو القهوة الخفيفة. للحصول على مزيج أكثر تطورًا، فهو يكمل النبيذ الفوار الحلو الخفيف أو نبيذ الحلوى مثل موسكاتو داستي. كما أن قوامها المتجدد الهواء يجعلها حلوى خفيفة لطيفة بعد الوجبات الثقيلة.
يظل الزفير جزءًا من الحنين إلى الماضي وجزءًا عزيزًا من ثقافة الطهي في أوروبا الشرقية، ويتم تقديره باعتباره علاجًا يوميًا وحلوة خاصة خلال المناسبات الاحتفالية. تكمن جاذبيتها الخالدة في المكونات الطبيعية البسيطة ونكهات الطفولة التي تبعث على الحنين.
