Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات إخبارية

“الانقلاب الذاتي”: هل كانت الانتفاضة العسكرية خدعة في بوليفيا؟

شكرا لقراءتكم خبر “”الانقلاب الذاتي”: هل كانت الانتفاضة العسكرية خدعة في بوليفيا؟
” والان مع التفاصيل

الرئيس البوليفي لويس آرسي نفى يوم الخميس بشكل قاطع الاتهامات بأنه دبر محاولة انقلاب ضد حكومته، ووصف هذه المزاعم بأنها “أكاذيب”. جاءت هذه الادعاءات من الجنرال خوان خوسيه زونيغا، الذي قاد الانقلاب الفاشل وادعى، دون دليل، أن آرسي أمر بالتمرد لتعزيز شعبيته المتدهورة.
الصورة الكبيرة

  • اعتقالات واتهامات: وأعلنت الحكومة اعتقال 17 شخصاً متورطين في هذه العملية محاولة انقلابوأغلبهم من الضباط العسكريين. وكان من بين المعتقلين قائد الجيش الجنرال زونييغا، ونائب الأدميرال السابق في البحرية خوان أرنيز سلفادور. ويواجهون اتهامات بالانتفاضة المسلحة والهجمات ضد البنية التحتية الحكومية، مع عقوبات محتملة بالسجن لمدة 15 عامًا أو أكثر.
  • رد الفعل العام: أثار الانقلاب الفاشل مزيجًا من عدم التصديق والتكهنات بين البوليفيين. وقال إيفاريستو ماماني، وهو محام يبلغ من العمر 48 عاماً: “إنهم يتلاعبون بذكاء الشعب، لأنه لا أحد يعتقد أنه كان انقلاباً حقيقياً”. ويصدق بعض البوليفيين ادعاءات زونييغا، في حين يرى آخرون أنها مناورة سياسية يائسة.
  • موقف الحكومة: نفى آرسي وإدارته بشدة أي تورط في مؤامرة الانقلاب. وأكد آرسي يوم الخميس: “أنا لست سياسيًا سيكتسب شعبية من خلال دماء الشعب”. وزعم الرئيس أن المؤامرة لم تشمل ضباطًا عسكريين عاملين فحسب، بل شملت أيضًا أفرادًا متقاعدين ومدنيين، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

لماذا يهم

  • وقد أدت هذه الاتهامات إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار السياسي في بوليفيا، وهي الدولة التي تعاني بالفعل من مشاكل اقتصادية حادة، بما في ذلك نقص العملات الأجنبية والوقود.
  • يسلط الوضع الضوء على الحالة الهشة للديمقراطية في دولة الأنديز والمنافسة العميقة بين آرسي والرئيس السابق إيفو موراليس.

ما بين السطور

  • ويسلط الانقلاب الفاشل الضوء على الصراع المستمر على السلطة بين آرسي وموراليس، حليفه السابق. قام موراليس بعودة سياسية منذ الإطاحة به في عام 2019 وتعهد بتحدي آرسي في انتخابات 2025 المقبلة.
  • وقد أدى التنافس إلى مزيد من الاستقطاب في الأمة وتعقيد حكم آرسي، الذي تتعرض إدارته بالفعل لضغوط بسبب الصعوبات الاقتصادية والصراعات الحزبية الداخلية.

ماذا يقولون

  • المسؤولون الحكوميون: قال عضو مجلس الوزراء إدواردو ديل كاستيلو إن من بين المعتقلين كان المدني أنيبال أغيلار غوميز، الذي تم تحديده على أنه “منظر” رئيسي للانقلاب. وذكر أن المتآمرين المزعومين بدأوا التآمر في مايو.
  • ردود الفعل الدولية: في حديثه في باراجواي، أدان نائب وزير الخارجية الأمريكي ريتش فيرما تصرفات زونييغا، قائلاً إن “الديمقراطية لا تزال هشة في نصف الكرة الأرضية لدينا”.
  • آراء الخبراء: قال دييغو فون فاكانو، الخبير السياسي في جامعة تكساس إيه آند إم: “إن ما رأيناه هو أمر غير عادي للغاية بالنسبة للانقلابات في أمريكا اللاتينية، ويثير أعلاماً حمراء”. وأشار إلى أن تعامل آرسي مع الموقف حوله إلى رمز للدفاع عن الديمقراطية.

ماذا بعد

  • الدعم السياسي: احتشد أنصار آرسي خارج القصر الرئاسي يوم الخميس وهم يهتفون “لوتشو، أنت لست وحدك!” وقد أتاح هذا العرض العلني للدعم بعض المجال السياسي للزعيم المحاصر.
  • مزيد من التحقيقات: تواصل السلطات إجراء الاعتقالات المتعلقة بمحاولة الانقلاب. وكشف وزير الدفاع إدموندو نوفيلو أن جذور الانقلاب تكمن في اجتماع خاص حيث أقال آرسي زونيغا بسبب تهديداته باعتقال موراليس إذا شرع في الترشح لانتخابات عام 2025.
  • الآثار المستقبلية: يشير المحللون إلى أن محاولة الانقلاب، على الرغم من فشلها، قد تعزز صورة آرسي مؤقتًا وسط الأزمة الاقتصادية. ومع ذلك، فإنه لا يحل القضايا الأساسية. وقال المحلل السياسي بول كوكا “التحرك العسكري أمس سيحسن صورته قليلا، لكنه ليس حلا”.

(مع مدخلات من الوكالات)




كما تجدر الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة على مستوى الصحف الإلكترونية وقد قام فريق التحرير في atrna بالتأكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل والاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى